منتديات بحبك يارب
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


منتدى اسلامى
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» سبب انتصارات الاسلامية الكبرى
الأحد يونيو 19, 2016 7:56 pm من طرف محمدخميس

» الاستعداد لشهر رمضان
السبت مايو 28, 2016 11:32 am من طرف محمدخميس

» تجليات الله عزوجل فى ليلة النصف من شعبان
الثلاثاء مايو 17, 2016 1:07 am من طرف محمدخميس

» نتيجة الصلاة على سيد المرسلين
الأحد مايو 15, 2016 2:44 pm من طرف محمدخميس

» معنى كلمة رقيب
الأربعاء مايو 11, 2016 10:28 am من طرف محمدخميس

» رفع اعمالنا الى الله
الإثنين مايو 09, 2016 5:09 pm من طرف محمدخميس

» وصايا سيدنا محمد لشهر شعبان
الأحد مايو 08, 2016 1:19 pm من طرف محمدخميس

» نوم رسول الله صل الله عليه وسلم
الأحد أبريل 17, 2016 11:33 am من طرف محمدخميس

» كرم الله لعباده
الأربعاء مارس 30, 2016 10:41 am من طرف محمدخميس

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 كرم الله لعباده

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمدخميس



عدد المساهمات : 20
نقاط : 7970
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 24/05/2015

مُساهمةموضوع: كرم الله لعباده   الأربعاء مارس 30, 2016 10:41 am

[frame="5 10"]
من إكرام الله للمتقين، ومن مِنَّته وفضله على الصالحين، أن يبارك لهم في الوقت والزمن، بمعنى أن العمل الذي يحتاج في تنفيذه ليالي كثيرة يوفقه الله عزَّ وجلَّ  في تنفيذه في لحظة يسيرة.
وقد ضرب الله عزَّ وجلَّ  المثل على لنبيِّه العظيم صلوات الله وسلامه عليه. لقد أرسل إليه الأمين جبريل وهو نائم، قال رَسُولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم:
{ فُرِجَ عَنْ سَقْفِ بَيْتِي وَأَنَا بِمَكَّةَ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ فَفَرَجَ عَنْ صَدْرِي، ثُمَّ غَسَلَهُ بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ جَاءَ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مُمْتَلِيءٍ حِكْمَةً وَإِيمَانًا فَأَفْرَغَهُ فِي صَدْرِي، ثُمَّ أَطْبَقَهُ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَعَرَجَ بِي}(1)
فحشوه بالإيمان والحكمة ثم مرَّ بيده عليه فرجع إلى حالته، ولم يشعر بألم ولا وجع، ولا احتاج إلى خيط للجراحة ولا مشرط للفتح، لأن هذا أمر من يقول للشئ كن فيكون، ثم أحضر له البراق وركبه وأمسك جبريل بلجامه وإسرافيل يمشي خلفه وملائكة الله عن يمينه وعن يساره حتى وصل إلى المدينة المنورة، وقال: أنزل فصلِّ والصلاة كانت في هذا الوقت هي الدعاء لأنها لم تفرض إلا في تلك الليلة (ليلة الإسراء) فها هنا دار هجرتك، ثم أخذه إلى قبر موسى وقال: إنزل هنا فصلِّ فهذا قبر أخيك موسى عليه السلام، ثم أخذه إلى مكان ميلاد عيسى في بيت لحم وقال: إنزل فصلِّ فهنا ميلاد عيسى.
ثم ذهب إلى بيت المقدس ووجد مائة ألف ويزيد عليهم أربعة وعشرين ألف هم مجموع الرسل والأنبياء في انتظاره، وتقدم وصلَّى بهم لله، ثم جلسوا على المنصة وجلس كل واحد منهم في دوره يثني على الله بما وهبه الله في دنياه من التأييد في تبليغ رسالة الله عزَّ وجلَّ، فخطب إبراهيم خليل الرحمن، ثم خطب نوح عليه السلام، ثم خطب موسى عليه السلام، ثم خطب داود وبعده سليمان، وآخرهم عيسى عليهم السلام، ثم قال الأمين جبريل: الآن يتكلم عليكم مسك الختام، محمد عليه أفضل الصلاة وأتم السلام، فألقى خطبة عظيمة كان في مقدمتها:
{ الحمدُ لله الّذي أَرْسَلني رَحْمةً للعالمينَ وكافةً للناسِ بَشيراً ونذيراً وأَنْزَلَ عَليَّ الفُرْقانَ فيهِ تِبْيَانُ كلِّ شيءٍ وجَعَلَ أُمَّتي خَيْرَ أُمةٍ أُخْرجَتْ للنَّاسِ وَجَعَلَ أُمَّتي وَسَطاً وجَعلَ أُمتي هُمُ أَلاوَّلونَ وهُمُ الآخِرونَ، وشَرَحَ لِي صَدْرِي، وَوَضَعَ عَنِّي وِزْرِي ورَفَعَ لِي ذِكْرِي وجَعَلَني فاتِحاً وخَاتِماً }(2)
خطاب طويل ثم قدم التحية الأمين جبريل.ثم صعد إلى السماوات وبين السماء الأولى والأرض كما أنبأ صلَّى الله عليه وسلَّم(مسيرة خمسمائة عام) وعرض كل سماء مسيرة خمسمائة عام، وبين كل سماء وسماء مسيرة خمسمائة عام، زارها جميعاً واجتمع بكبار ملائكتها وحادثوه وحادثهم ثم زار الجنان، واطلع على النيران ووصل إلى عرش الرحمن وذهب إلى مستوى يسمع فيه صريف الأقلام، ورجع بعد ذلك وفراشه الذي كان نائماً عليه لم يبرد بعد مازال دافئاً
كيف قطع تلك المسافات؟ وكيف جاز تلك الجهات؟ وكيف أجرى كل تلك المحادثات في جزء قليل من الليل؟
إن هذه بركة الوقت وبركة الزمن التي أعطاها الله عزَّ وجلَّ له،
ولذلك يسمع بعضنا أن الإمام علي زين العابدين مثلاً كان يصلي كل ليلة ألف ركعة لله عزَّ وجلَّ، يطيل فيها السجود حتى لقب بالسجاد، كيف يكون ذلك إلا إذا بارك الله له في هذا الوقت وبارك الله له في هذا الزمان.
وسيدنا عثمان ابن عفان ورد عنه في الروايات العديدة , أنه كان بعد صلاة المغرب يصلي ركعتين لله يقرأ فيهما القرآن كله من أوله إلى آخره  وينتهي منهما قبل صلاة العشاء، هذا أمر لو قسناه بعقولنا لذهلت لأنه أمر فوق مدارك العقول، ولكن إذا قسناه بأرواحنا وبكتاب ربنا فلا عجب

(1)رواه البخارى عن أبى ذر.
(2)  عن أبي هريرة رَضِيَ الله عنه، رواه البزار ورجاله موثقون في مجمع الزوائد.


http://www.fawzyabuzeid.com/%D9%83%D8%AA%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%87%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%B4%D9%87%D8%B1-%D8%B1%D8%AC%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85/

منقول من كتاب {الخطب الإلهامية شهر رجب والاسراء والمعراج} لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد
اضغط هنا لقراءة أو تحميل الكتاب مجاناً


https://www.youtube.com/watch?v=O6IZtS3ie-c


[/frame]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كرم الله لعباده
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بحبك يارب :: الجوال الاسلامى-
انتقل الى: